الشيخ علي الكوراني العاملي
384
سيرة أمير المؤمنين ( ع )
أن يسبوا علياً ( عليه السلام ) . قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 34 / 301 ) : ( عبد الرحمن بن حسان بن مخدوج العنزي الكوفي ، تابعي ممن قدم مع حجر بن عدي إلى عذراء فلما قتل حجر وأصحابه حمل عبد الرحمن إلى معاوية ، وكلمه بكلام أغلظ له فيه فبعثه إلى زياد ، وأمره بمعاقبته ، فدفنه حياً بقس الناطف ) ! 3 . وقال ابن ماكولا في إكمال الكمال ( 3 / 198 ) : ( وحوط بن الحارث بن حسان الذهلي ، قتل هو وأبوه يوم الجمل ، وكان أبوه الحارث بن حسان صحابياً ) . 4 . وسماه ابن حجر في الإصابة ( 2 / 57 ) : الحسين بن مخدوج ، قال : ( حسان بن حوط . . كان شريفاً في قومه وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) وعاش حتى شهد الجمل مع علي ومعه ابناه الحارث وبشر وأخوه بشر بن خوط وأقاربه . وكان لواء علي مع حسين بن مخدوج بن بشر بن خوط فقتل ، فأخذه أخوه حذيفة فقتل ، فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن خوط ، فقتل فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان بن خوط ، فقتل فأخذه وهيب بن عمرو بن خوط فقتل . وأخرج عمرو بن شبة في وقعة الجمل من طريق قتادة قال : كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحارث بن حسان فقتل ، وقتل معه ابنه ، وخمسة من إخوته وكان الحارث يقول : أنا الرئيس الحارث بن حسان ، لآل ذهل ولآل شيبان ) . 5 . وسماه ابن خلدون ( 2 ق 2 / 164 ) قال : ( وكانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحرث بن حسان فقتل في خمسة من بني أهله ورجال من بني مخدوج وخمسة وثلاثين من بني ذهل ) . والمرجح حسان الذي ورد اسمه في أراجيز حرب الجمل . 6 . واشتهر منهم مخدوج بن زيد ، ويظهر أنه غير الذين استشهدوا ، وقد روت عنه مصادر السنة والشيعة أحاديث مهمة جداً ! منها في أمالي الطوسي / 485 : ( حدثنا سعد بن طريف الحنظلي ، عن عطية بن سعد العوفي ، عن مخدوج بن زيد الذهلي ، وكان في وفد قومه إلى النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) ، تلا هذه الآية : لا يَسْتَوِى أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ